محمد نبي بن أحمد التويسركاني
169
لئالي الأخبار
الافلاس من العلم والعمل لا من المال . وقيل لراهب : ما أصبرك على الوحدة قال : أنا جليس ربّى إذا شئت أن يناجينى قرأت كتابه ، وإذا شئت أن أناجيه صلّيت . وكان بعض أهل المعرفة يقول : إذا رأيت الليل مقبلا فرحت ، وأقول اشتغل بربى وإذا رأيت الصبح قريبا استوحشت كراهة لقاء من يشغلني عن ربى . وقال حزم بن حيّان : أتيت أويس القرني ، فقال : ما جاءك فقلت جئت لا وانس أويس فقال أويس : ما أرى أحدا يعرف ربّه يأنس بغيره . وقال رجل لسهل : أريد أن أصحبك فقال : إذا مات أحدنا فمن يصحبه الاخر فليصحبه الان . وكان أبو سليمان الدارانى جالسا يوما على باب داره إذ جاء حجر فصكّ وجهه فشجّه ، فجعل يمسح الدم عن جبهته ، ويقول : ولقد وعظت ، فقام ودخل داره ولم يخرج حتى خرج جنازته . فقال الفضيل انى لا أجد للرجل عندي يدا إذا لقيني أن لا يسلم علىّ . وقال بعض : إذا افينت عمرك في الجمع فمتى تأكل ؟ وقال البهائي : شعر هركه را توفيق حق آمد دليل * عزلتى بگزيد ورست ز قال وقيل عزّت اندر عزلت آمد اى فلان * تو چه جوئى ز اختلاط اين وآن پا مكش از دامن عزلت بدر * چند گردى چون گدايان دربدر گر ز ديو نفس ميجوئى أمان * رو نهان شو چون پرى از مردمان گنج خواهى كنج عزلت كن مقام * واستتر واستخف من كل الأنام از حقيقت بر تو نگشايد درى * زين مجازى مردمان تا نگذرى گر تو خواهى عزّت دنيا ودين * عزلتى از مردم عالم گزين رو بعزلت آر اى فرزانه مرد * واز جميع ما سوى اللّه باش فرد اسم أعظم چون كسى نشناسدش * برترى بر كل اسما باشدش چون شب قدر از همه مستور شد * لا جرم از پاى تا سر نور شد تا تو نيز از خلق پنهانى همى * ليلة القدري واسم اعظمى با خلق مرا چه آشنائيست * چون آخر كار من جدائيست